اغتنم أسطورة كرة القدم الأرجنتينية، دييغو أرماندو مارادونا تنديده بالهجمات الإنتحارية التي استهدفت العاصمة الفرنسية باريس، ليُدين عمليات العنف والقتل التي تحدث يوميا بكل من فلسطين وسوريا ثم لبنان.
المتوج بلقب كأس العالم سنة 1986، قال في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي "فايسبوك": "تعازينا الخالصة لكل من لقى حتفه في هجمات باريس، وللذين يموتون يوميا في فلسطين وسوريا ولبنان. العنف لا يبرر".
وتأتي تدوينة الدولي الأرجنتيني السابق في إطار تعاطفه مع القضية الفلسطين وشجبه لكل أعمال العنف أينما كانت ومهما تعاظمت قوة مرتكبيها.
يُذكر أن مارادونا قام بزيارة مؤخرا إلى مدينة العيون المغربية، للمشاركة في الإحتفالات المخلدة للمسيرة الخضراء التي تحتفل بعامها الأربعين.
